وبعدَ زهورٍ منَ العُمر نثرناها في هاتيك الميادين
ومضَينا في رحبِ الحياةِ على عبيرها المندثر
أسمحُ لنفسي بنظرة ألقيها.. في مدى ما سبق..
لأحتفظ ببقايا حُلمٍ لآونةٍ لن تعود
أخطّها للقلبِ ذكرى ..
وكلّي رجاء أن تُكابر, أمام عواصفَ تجتاحُني.. من الداخلِ.. بقوّة!
[ أبيَضٌ كـ قلبك !
ولأنّه لم يعتد أنصاف الألوان ؛ يصفها تارة بيضاء وأحياناً أخرى يُبقيها على ما هيَ
بيضاءَ أيضاً ...!
أشكرُ لنفسي.. لِروحي.. وما فيهما قد سكن
أشكرُ لهما ذاكَ الثبات
[ لربّما سلبوا منّي تلكَ الأمنية !
حتى وإن لم تعدُ انجازاتي حجمَ سماءيَ التي اعتدتُ إصباحها
وبيدَ أنّ عالمي اقتصر على بديهيّات قليلة
إلا انّ هناك أمنيةُ , واحده.. وددتُها لو تتحقق .. في أيّ يومٍ مضى
إلا بعدَ هذه اللحظة !
ورغم كل ما كانت ستحملهُ من عواقب .. ورغمَ أنّي في دربٍ سلكتُهُ بحمدِ ربّي
إلّا أنّها لا زالت في ينبوعٍ قد صفـا بفكرهِ لها ,,
[ عشوائيّة –
في وقفة أستشعرُ بها الحاضر وهذه الهُنيهات
بها يُساءلُ لسانُ حالي عن العبثيّة المكنونةِ في كلّ جزءٍ منّي
وأقفُ تجاهها متسائلة , أيضا عن صحّة المعتقدات المتناقلة
إذ لا مسؤولية أو حسّ بالإدراك.. أو حتى نهضة وأولويّة تنظّمُ مسيري
تائهةُ في دربٍ لهُ مسلكٌ وحيد ..من ثم يتفرّع..
فأجد انّه يعود إلى ذاتِ المصبّ كل مرّة !
[ يمكنكمُ التراجُع ؛
لم يفُت الوقت بعد ,انه ملكك ..
ولكن عزاءي لنفسي. ومنها. حين لا زالت تذكُر
فتُشيحُ بنظراتها .. ودموعٌ على تلكَ المُقل تكاد تروي وجنتيها
أملٌ ؟ أم مشاعرُ لحظيّة .. تكـوينا !
ودفترُ ايّامي على الملأ يُتلى فـيُملى .. أتعبَني بذِكراه !
[ وَ ريشتي تهتِف ...
أحداثٌ عدّة تلقاني في ذاتِ اللحظة وتبدأ مسيرتها وإيّاي
فورَ حلول الأوّل من عاميَ الجديد ..
هل محلّها في مذكّرات حياتي أم من الفؤاد منبعُها ؟
أوتراني أنسى ؟
لربّما تناسيتُ لكن .. لم تعاني ذاكرتي بعد
وليسَ يقوى على ذاكَ قلبي !
وهُنا أصدقُ نفسي قولا.. بحقّ ..
[ مفتاحُ أملٍ بينَ يديكَ بصرتُه
لكنّها الأقدارُ شاءت لهُ أن يمضي ومصيرهُ الإغماء
في نفسِ المكان.. لنفس الحادثة
بينَ يديكَ .. أيضا!
أهُو عِتابُ ذِكرى , غدٌ واعِد..
أم مستقبلٌ في حنانٍ يرقبُهُ فِكري.. وقلبي ؟
أتركُ للأيّامِ حقّ التفسيرِ والإجابة ؛
[في حقّ نفسي !
لم أعتد على ذلك ..
إلا أنني أجدُ نفسي الان مُجبرَةً
أظنّ أنّ شُعور الخذلان قد كفاني وما كانَ .. ومنه
وأرهقني صمتُ العيون الذي اعتدتُه
لكنني.. أجدُ نفسي مُجبرةً أيضا على هذا
فالتغييرُ من حقي ..
لم أحاول المطالبة بِه
لا أدري لماذا
أهُو خضوعُ ؟ أم استسلامٌ لعتيدٍ اطمئنّ لهُ قلبي
قبلَ أن ارى صداهُ أمامي
بمُجرّد الإحساس !
[ أناديك .. وأناجي ذاتي
كثيرا ما بعثَ في نفسي الراحة
شعورٌ بالطمأنينة !
حينَ أرقبُ محورَ أيّامي.. بِك!
بشخصٍ جعلتُ فيهِ ذاكَ الشُعورَ مُطلقا
وهبتُهُ نفسي.. بملء ارادتي
بكلتا يديّ غرستهُ في صفحاتِ حياتي
يُريحُني وجُودك.. جدا . فوقَ أيّ تصوّرٍ او خيال
يريحُني ويُضنيني!
هي فوضى مشاعر.. خلّ عنها!
كثرٌ هم من حاولوا, عبثاَ, طرقَ ابوابي – من قبلك ومن بعد
ليسَت ارادتي.. انّما هو إقرارٌ أملاهُ عليّ قلبي
[ أحرارٌ.. ما عادَ يُجيدُ طوقُ أسرِكم
لنبدأ من جديد..
وفي كلّ حينٍ أعاودُ الكرّه ,
أهيَ من سُنن حياتي.. كما الآخرين ؟
ولا سُلطةً لذاتي عليها
عفوكِ أنا!
لم أنجح المرّة..تماماً كما اعتدتني
ضاقت بيَ الأماني
حتى انقطعَ النفَسُ عن المسير
حروفٌ مبعثرة.. ليضيعَ الحلُمُ .. من جديد !
[يُفترض أن يكون..
واجهتُ عدّة اعترافات في الآونة الأخيرة
أجمع بعضُها على شتات داخلي,
وقليلٌ آخر عن ترجمة \أنا؛ وتفسيرها.. حيث يبغضونَ بها خِصالاً
ولا يقرّون بغير ذلك .. العفوُ منكم .. لكنني نفسي لا أدري لماذا
**هل يفترض لضدّ البغضِ ان يبقى حبيسكم ؟"
لكن الغالبَ "الأجمل" أجمعَ على أنانيتي, حُبّي لنفسي وذاتي
لا أوقنُ حقيقة تقييمكم للحالة ..
لكنني أفخرُ بذلك! أشعرُ أن نرجسيّتي على غير ما اعتدتم
بها تكمل فلسفتي الحياتيّة , وتزدانُ نظرة خاصة
أحتفظُ بقليلٍ متبقّ – وأمضي ..
[ نكنّ لهم حبّنا..
أويفترض بالوراثة والفطرة أن تلازمنا ما حيينا؟
هُو الواقعُ الأقسى
ليُعيننا على مسير الحياة
هو الكذِبُ الأنقى !
وأشيحُ بنظري عنكمُ بعيدا .. بعيدا
تُطاولُ اناملي حينها سقفَ السماء
الى مدىً بهِ تلتقيان
التقاءٌ, توازٍ .. وافتراق !
[ خُطى متلازمة -
في دروبِ الحياةِ مهما تعدّدت
وإن كانت للخير
كلّها ثابته ..على ثرىً قانٍ
إلّا انّ وقعها ليسَ يُسمع
وآثارُها بيّنه! في شرعِكُم الآسي
تُعاني /
|
اثنا عشرَ وُريقة أقتطِفها