أعلّلُ النفسَ

واخترنا ان نكون غريبين للابد ‎،،
نسافرُ ونأخُذ قلوبهُم الصادِقه ونحنُ لا نعلمُ كيفَ ومتى سنعود

بضع أيام أقضيها في القُدس تحملُ معَها مِن الذِكرياتِ الشيءَ الكثير ../
كانت بدايتها إفاقةً على حُلُم
"جميل" ‎ ...
و لهذه الكلمةِ في قامُوسي من المعنى ما هو أسمى ما يتراود في أيِّ مُخيّلة!

! أرسُمُ حُلُما ~/
جملة استيقظتُ على أنغامِها مِن فترات ‎،
كانَ لها معنىً يختلفُ جذريّا عمّا تداركتُه في تلكَ الليلة

حين تتلاشى في كبِدِ السماءِ أحلامنا فإنّنا لا نفتأ نُجاري أوهامنا ؛
أو هي الفطره فينا ؟ رسَبت بحُكمِ التقاليدِ لتعدِمَ حِسَّ الأمَل و الحياة


!ْْْحسبي مِن هذا الواقعِ السخيف

حقا لا زلتُ أراجعُ حُلماً كانْ .. و في ذاتِ اللحظةِ أسْترجِعُ قافِلةً تسري مِن تثبيطٍ للعزائم


فما نيلُ المطالبِ غيرُ وَهمٍ .. ولا وَصلُ السعادةِ مَنطِقِيّا ‎]!

إلا أنني تعرفتُ بك في حينٍ توالت عليّ بهِ منَ الأزماتِ أعظمها ‎،
‎، و من السواعدِ الفاشِلةِ ما هُو أعظم
\..

إن باتَ حلمُ الأمسِ حقيقةً فَ لك الفضلُ كُلّه حينَها ‎
و لكَ مني الإقرار علَنا


أجعلهُ وعداً أقطعُه على نفسِي

كُلّ العوالمِ فِي هذهِ اللحظةِ تشهَد
.. بما فيها أناملٌ تخطُّ أحرُفي
و أجعل الساعه و صفحات هذه‎
على كل الحدثِ حِاكماً وشاهِداً!



وإن عاودَنيَ الأمس بنفسِ الحُلّة البيضاء المُزدانة

بذاتِ الأكمامِ , تضوعُ مِسكاً ؛
وتمُرّ على الأفواهِ المكتومةِ
فتُعيدُ إحياءها..
مَرءاها يُغرينا وملمسها يُثيرُنا فيُدنينا

حينَها ؛ سيَبقى الحلُم حلُماً
لكن الذاكرةَ لن تُسعفنا بغيابكم عنها
فستبقونَ ,,
ونبقى ..

لستُ أقـوى!



متـأخّرا جِـدّا

أدركـتُ مواطِن الضـعف التي لا بُدّ وأن تحتلّ كل إنسان

حين تفيضُ علينـا سُحـبُ العاطِـفةِ ؛

تتبـعُها الدِيـَمُ ،، و تتابُع الهفَواتُ

- لا بأسَ علينا! لسنا حالةً تُستثنى -

إلّا أن أنسـامَ الربيعِ تتشابهُ بِ نجـاوى حُـروفيَ هذهِ

يطيبُ حنينُها في حلكةِ الليالي ..

حينَ بنفسي انفرِد !

وتعطّرُ الأثيرَ , كما قلوبنا , ربيعـاً ~

لا أدري ما المئال

فالعثَراتُ صقيعٌ مصيرهُ البُعد ، و جوىً فينا يحترق

هل يُكتبُ لي قدَرٌ ثان ؟









تُبصِرُ اللاواقِع
حيثُ لا نهايات

ولا مسكُ خِتامٍ


ولا جُرعات ممّا كانوا يعِدُون..
؛

بـ عينِ الأمل
حيث لا شيء ممّا تداولوهُ ذاكَ المساء ,


\

تجري الشمسُ لمُستقرّ لها
في كبدِ سماءٍ خريفيّة
نالت مصيرها المحتوم

كأطرافِ ذاك الثوبِ الأبيضِ

يترنّحُ يمينا ويُسرى

قد انتقصَ من أكمامهِ القليلَ
ليُفرغَها في ذاكَ القلب الأبيضِ المحمُوم

*

إلى السماء يمتدّ الطرفُ
وتُشيحُ ببريقِ عينيها
إلى الأعلى
وتنشُدني -

أيا أغلى
إذا ما الروحُ تجاوزتْ حدّي
وسَارت الى المعبَرِ الأعلى ,

بها سُؤلي يُجيبُ ضريحكِ المُلقى
على الأعتاب
بأنفاسهِ.. لا زالَ يُمارسُها
وطُقوسُ حَنانٍ
و أخرى ؛

وأحتاجُ
فأبكيكِ
ولا تسمعين!

بِلا عجبٍ ولا سلوى
تقبضُ روحي ذكراها
بحضرتكِ

تُعاتبُني ..

وقد فارقتُ مِحرابيَ السامي

ولا تأبهينْ !

أهواآء!


أستأنفُ تدوينة كنتُ قد شرعتُ بادئة بها

وفي النفسِ تحولُ أهـواء ~

فأسطرُ جملة مررتُ توّاً بها..

راقت لي..

لِـما كان لها في النفسِ من الأثر ، ما هو اكثرُ راحة عمّا سبق بجُموعهِ


لربّما لمقصدٍ تهفو إليه ؟


ولكـَم أتعبتني !


"
but I never tried chocolate with care :)
have anyone tried it ?
believe me it's the best
"








الوردةُ البيضآاء


وفِعلاً لا أدري ..
مجرّدُ صدفةٍ أو هُوَ مُسبّبٌ ..
فقد تمّ سَبيِلاً أصِلُ إلى خفايا أرشيفيَ الخاصْ منه


لربّما وقعُها ليسَ كما أوّل مرّة
لكنني ..
وحقّا
مسرورةٌ بنشرِها
وحفظِها في هذا المُستودع العامْ







ذاتَ مرّةٍ وقعَ طائرٌ في غرامِ وردةٍ بيضاءَ وقرّر أن يُصارحَها بحُبّه
و يطلبَ منها أن تُبادِلهُ شُعورهَا

فرفضَت!
وقالتْ: أنا لاأحبكْ |
و ظلّ الطائرُ يُلحّ عليها بشكلٍ يوميّ حتى ملّت مِنهُ الوردةُ البَيضاء ,,

و لكي تتخلّص مِنهُ قالت الوردةُ البيضاء- عِندما يُصبحُ لونِي أَحمر.. سوفَ أُحِبّك !
. فرِحَ الطائِرُ .. و ظلّ ينتظِرُ .. حتّى ملّ!

وفي أحدِ الأيّامِ أتَى الطائرُ وقطعَ جَناحيهِ ونَشر دَمَهُ على الوردةِ البيضاء

فتحوّل لونُها الى الأحمر ؛

فأدركت الوردةُ كم أحبّها الطائرُ ..
لكن
.. الطائرَ كانَ قد ماآتْ!

/,

هل ندمتَ بعد أن .....
خسِرتْ ؟
و لا وقتَ للندم ....!


وفي الخِتامِ احذِفُ
(أو أستقطِعُ!)
رسالةً قصيرةً بِها كانَ المُنتَهى

وأبقي على قيودٍ من كاتبِ النصّ نفسهِ
قائِلا : "يا أيّتُها الوردةُ البيضاءْ"


* أرشيفٌ متناقلٌ ومصادرهُ منوّعة متكرّرة -
^ كيلا يٌصيبَ قلوبُ الضِعافِ لَبَسٌ :-)

فرحةٌ.. وكلّها عيد


. . . . لأنّكم من حياتي أنتُم كلّها ‘‘

وقد مرّ قليلٌ على الثامنِ والعشرين من أيلول
ليسَ تاريخٌ عابِرٌ ..
او سُويعاتٌ متكرّرة
إنّما
بِها
وفي عاميَ هذا
يكونُ قد مرّ على ذِكرى مولِدي تسعة عشرَ عاماً
بِ , جميلها .. فيكم وبينكم ؛ وبعضٌ كثيرٌ من مُرّها

كم تهوي بنا الأيّامُ في قطرِ الحياة
وتمضي دُون إذنٍ بينَ المقطوراتِ جميعِها ,,

كانَ في ذاكَ اليومِ
- من اسبوعٍ قد تمّ وليسَ بالبعيد -
حفلٌ من الأحداثِ التي تستحقّ ان احفظَ ذِكراها لنفسي على صفحاتِ حياتي
صفحاتِ مدوّنتي هذه !
حفلٌ يستضاءُ بوُجودكم , ويُنيرُ..
لأنّكم من حياتي أنتُم كلّها

أناسٌ ينحِتونَ فينا مشاعر رائعه وذكريات لا تُمحى..
تسمو حياتُنا بهِم ؛ بوُجودهِم فيها
يزدانُ الوُجودُ بهِم \

رفقةٌ تحلُو الحياةُ - رغمَ مُرّها- بهِم
أسألُ اللهَ ان يجمعنا ويظلّنا بظلّهِ
فقد أشهدناهُ انّ فيهِ محبّتنا ودوماً كذلكَ ملقانا

فيروز .. صديقة ونِعمَ الرفيقة ..رغمَ انّ الاطار الذي جمعنا أميلُ إلى بغضه
إلا ان وُجودكِ في حياتي هِبةٌ لستُ انكِرُها .. وتعلمينَ مدى إيقاني لذلك
قد وافَتني في ذلك اليومِ بجميلِ ما وصلني على بريديَ الالكترونيّ من مُعايدات
ولا زلتُ احفظها ~

الاتصالُ الدقيق من عزيزةٍ على قلبي.. مَيس.. وليست تحدّ بيننا كلمات
ولن تجافي رفقتنا كلّ الأماكن والبِعاد ..
كما كانَ احتفالكِ .. بمقدار تلك الفرحة.. اكنّ لكِ مكانة في قلبي

رسائلُ هاتفيّة من الصميمِ أقدّرُها , دُونَ البَوحِ بالأسماءِ جميعا , إلّا انّ قلوبنا وذاكَ الدليلُ واحِد!


كان الإحساسُ فيهِ لعدّةِ اسبابِ .. إحساسا مُختلِفاً
كانَ طعمُ التهاني عبرَ الـ "فيس بوك" أيضا مختلفا .. جدّا
من بابِ الإمتِنانِ و عدمِ نُكرانٍ الجميل اذكرُ لكم هذا


ولستُ حتى بفعلِ الصُدف أتناسى
لكنني لن اسهبَ كما فعلتُ سابقا ؛
ادعوكم لمُشاركتي فرحة هذه الصفحة
وتقدير جميلٍ كان فيها:


\~


ولأنّها حقا صفحاتٌ بدأت تُطوى من حياتي
أكتُبُ بعضا من تلكَ اللحظات
كحاشِيةِ ذِكرى :

أقفُ.. تُباعِدُ بيننا خُطىً ثابته.. بِضعُ خُطى قليلة .. ليسَ إلّا
على أعتابِ بدايةِ مشواريَ الجامِعيّ الذي فرضتُه على نفسي (إن صحّ التعبير)
وكانَ لِزاماً عليّ التواجدُ في القُدسِ (حيث اخترتُ طوعاً اكمال دراستي)
لإستِلامِ السكنِ وبعضِ اجراءاتٍ اخرى
فورا في اليوم الذي يلي ذكرى مولِدي
ومن هُنا كان ايحاءُ هذهِ التدوينة ..

لصُعوبةِ المواصلاتِ في ذاك اليوم تحديدا , وتحضيرا لأوّل حدَثٍ في عاميَ الجديد
اخترتُ المبيتَ ورفيقتي.. صديقتي.. أنا ..

فراشة حُزيران| دعاء مصاروة

في القُدس أيضا ؛

قُبيلَ ذلك بساعاتٍ تخصّني بالشيء الكثير من وقتها
وفي جملتها الاولى من تلك التدوينةِ تُصارحني قائلة : "وددتُ لو ارى مُحيّاكِ"
ثم يكون ما وددتِه, عزبزتي, حقيقة !

ولأنّها ليلةٌ من الجديرِ ان تُذكر
ذكرتِ بقولكِ - حدثٌ يستحقّ تدوينة جديده

وحقا .. لم اجد أجدر من هذا حدثا لتركّبه اناملي الساعة


ولانّها تدونتي انا , لنفسي .. ارى بِها ابعادا كثيرة كثيرة ؛ أترُكها لها
علّ الأيّامَ تُباعدُ بينها وبين ضبابِ المستقبلِ المُستتر.









فوضى تعثّرتُ وأنتم بها!




وبعدَ زهورٍ منَ العُمر نثرناها في هاتيك الميادين

ومضَينا في رحبِ الحياةِ على عبيرها المندثر

أسمحُ لنفسي بنظرة ألقيها.. في مدى ما سبق..

لأحتفظ ببقايا حُلمٍ لآونةٍ لن تعود

أخطّها للقلبِ ذكرى ..

وكلّي رجاء أن تُكابر, أمام عواصفَ تجتاحُني.. من الداخلِ.. بقوّة!


[ أبيَضٌ كـ قلبك !

ولأنّه لم يعتد أنصاف الألوان ؛ يصفها تارة بيضاء وأحياناً أخرى يُبقيها على ما هيَ

بيضاءَ أيضاً ...!

أشكرُ لنفسي.. لِروحي.. وما فيهما قد سكن

أشكرُ لهما ذاكَ الثبات


[ لربّما سلبوا منّي تلكَ الأمنية !

حتى وإن لم تعدُ انجازاتي حجمَ سماءيَ التي اعتدتُ إصباحها

وبيدَ أنّ عالمي اقتصر على بديهيّات قليلة

إلا انّ هناك أمنيةُ , واحده.. وددتُها لو تتحقق .. في أيّ يومٍ مضى

إلا بعدَ هذه اللحظة !

ورغم كل ما كانت ستحملهُ من عواقب .. ورغمَ أنّي في دربٍ سلكتُهُ بحمدِ ربّي

إلّا أنّها لا زالت في ينبوعٍ قد صفـا بفكرهِ لها ,,


[ عشوائيّة –

في وقفة أستشعرُ بها الحاضر وهذه الهُنيهات

بها يُساءلُ لسانُ حالي عن العبثيّة المكنونةِ في كلّ جزءٍ منّي

وأقفُ تجاهها متسائلة , أيضا عن صحّة المعتقدات المتناقلة

إذ لا مسؤولية أو حسّ بالإدراك.. أو حتى نهضة وأولويّة تنظّمُ مسيري

تائهةُ في دربٍ لهُ مسلكٌ وحيد ..من ثم يتفرّع..

فأجد انّه يعود إلى ذاتِ المصبّ كل مرّة !


[ يمكنكمُ التراجُع ؛

لم يفُت الوقت بعد ,انه ملكك ..

ولكن عزاءي لنفسي. ومنها. حين لا زالت تذكُر

فتُشيحُ بنظراتها .. ودموعٌ على تلكَ المُقل تكاد تروي وجنتيها

أملٌ ؟ أم مشاعرُ لحظيّة .. تكـوينا !

ودفترُ ايّامي على الملأ يُتلى فـيُملى .. أتعبَني بذِكراه !


[ وَ ريشتي تهتِف ...

أحداثٌ عدّة تلقاني في ذاتِ اللحظة وتبدأ مسيرتها وإيّاي

فورَ حلول الأوّل من عاميَ الجديد ..

هل محلّها في مذكّرات حياتي أم من الفؤاد منبعُها ؟

أوتراني أنسى ؟

لربّما تناسيتُ لكن .. لم تعاني ذاكرتي بعد

وليسَ يقوى على ذاكَ قلبي !

وهُنا أصدقُ نفسي قولا.. بحقّ ..


[ مفتاحُ أملٍ بينَ يديكَ بصرتُه

لكنّها الأقدارُ شاءت لهُ أن يمضي ومصيرهُ الإغماء

في نفسِ المكان.. لنفس الحادثة

بينَ يديكَ .. أيضا!

أهُو عِتابُ ذِكرى , غدٌ واعِد..

أم مستقبلٌ في حنانٍ يرقبُهُ فِكري.. وقلبي ؟

أتركُ للأيّامِ حقّ التفسيرِ والإجابة ؛


[في حقّ نفسي !

لم أعتد على ذلك ..

إلا أنني أجدُ نفسي الان مُجبرَةً

أظنّ أنّ شُعور الخذلان قد كفاني وما كانَ .. ومنه

وأرهقني صمتُ العيون الذي اعتدتُه

لكنني.. أجدُ نفسي مُجبرةً أيضا على هذا

فالتغييرُ من حقي ..

لم أحاول المطالبة بِه

لا أدري لماذا

أهُو خضوعُ ؟ أم استسلامٌ لعتيدٍ اطمئنّ لهُ قلبي

قبلَ أن ارى صداهُ أمامي

بمُجرّد الإحساس !


[ أناديك .. وأناجي ذاتي

كثيرا ما بعثَ في نفسي الراحة

شعورٌ بالطمأنينة !

حينَ أرقبُ محورَ أيّامي.. بِك!

بشخصٍ جعلتُ فيهِ ذاكَ الشُعورَ مُطلقا

وهبتُهُ نفسي.. بملء ارادتي

بكلتا يديّ غرستهُ في صفحاتِ حياتي

يُريحُني وجُودك.. جدا . فوقَ أيّ تصوّرٍ او خيال

يريحُني ويُضنيني!

هي فوضى مشاعر.. خلّ عنها!

كثرٌ هم من حاولوا, عبثاَ, طرقَ ابوابي – من قبلك ومن بعد

ليسَت ارادتي.. انّما هو إقرارٌ أملاهُ عليّ قلبي


[ أحرارٌ.. ما عادَ يُجيدُ طوقُ أسرِكم

لنبدأ من جديد..

وفي كلّ حينٍ أعاودُ الكرّه ,

أهيَ من سُنن حياتي.. كما الآخرين ؟

ولا سُلطةً لذاتي عليها

عفوكِ أنا!

لم أنجح المرّة..تماماً كما اعتدتني

ضاقت بيَ الأماني

حتى انقطعَ النفَسُ عن المسير

حروفٌ مبعثرة.. ليضيعَ الحلُمُ .. من جديد !


[يُفترض أن يكون..

واجهتُ عدّة اعترافات في الآونة الأخيرة

أجمع بعضُها على شتات داخلي,

وقليلٌ آخر عن ترجمة \أنا؛ وتفسيرها.. حيث يبغضونَ بها خِصالاً

ولا يقرّون بغير ذلك .. العفوُ منكم .. لكنني نفسي لا أدري لماذا

**هل يفترض لضدّ البغضِ ان يبقى حبيسكم ؟"

لكن الغالبَ "الأجمل" أجمعَ على أنانيتي, حُبّي لنفسي وذاتي

لا أوقنُ حقيقة تقييمكم للحالة ..

لكنني أفخرُ بذلك! أشعرُ أن نرجسيّتي على غير ما اعتدتم

بها تكمل فلسفتي الحياتيّة , وتزدانُ نظرة خاصة

أحتفظُ بقليلٍ متبقّ – وأمضي ..


[ نكنّ لهم حبّنا..

أويفترض بالوراثة والفطرة أن تلازمنا ما حيينا؟

هُو الواقعُ الأقسى

ليُعيننا على مسير الحياة

هو الكذِبُ الأنقى !

وأشيحُ بنظري عنكمُ بعيدا .. بعيدا

تُطاولُ اناملي حينها سقفَ السماء

الى مدىً بهِ تلتقيان

التقاءٌ, توازٍ .. وافتراق !


[ خُطى متلازمة -

في دروبِ الحياةِ مهما تعدّدت

وإن كانت للخير

كلّها ثابته ..على ثرىً قانٍ

إلّا انّ وقعها ليسَ يُسمع

وآثارُها بيّنه! في شرعِكُم الآسي

تُعاني /

|


اثنا عشرَ وُريقة أقتطِفها
في حينٍ بهِ عاميَ التاسع عشر قد فرغ
وباتَ في عِداد الماضي

أسرارُ الكَون تُباغتُنا كلّ لحظة
ولا أدري لي قراراً أو مُستقرّا !

عظيمُ امتناني لمن مرّ عن أبجديّتي
كاملةً تامّة ..
وتفرّغ قليلا لترّاهاتٍ تائهة في حقلٍ مجاور
أذكّر نفسي انّها ليَ مذكّرة وذكرى

وأنهي... مع شُعورٍ لا أدري لهُ حقيقه

قمّةٌ في الأسي او البغض ؟
او هي العشوائيّةُ التي اعتدتُها

عفوكم! هي أيضا ترّاهات أكتبها لنفسي

أحييكُم مزيدا
بِ ريحٍ طيّبة ترقى
لسماءِكُم

فنحنُ ما زلنا على هذا الثرى القاني

!