وأذكُرُ أيضاً ..
حين رددتُكَ، رافضةً قطعة الحلوى..
وانغمستُ في يأسي أكثر،،
ودمعةٌ رافقَت غيابكَ لحظتَها
عن ناظري ...
تلفّتُّ لبُرهةٍ،
ولم أفارق مقعدي
حيثُ كنتُ أرقُبكْ .
إن احتاجني نبضٌ رمقتُ ذاكَ المكانَ بعدَك
ولم أزَل ..
عُذراً !
لا الذنبُ ذنبُكَ .. بل كانت حماقاتي !!
خطرتَ بباليَ فِكرة *
3 التعليقات:
ررررررائعة
كأنك ماغبت ولافارقت!
ولكِ من التميّز ذاك النصيب.
دُونا عن بَقية التدوينآت ،،
هذهِ بـِ شدة جَذبتني
كلماتُكِ دَوما ما تُبقي في روحي شيئاً غريباً
لآ أدري ماهيته
رآئعة أنتي بكُلِ ما فيكي
= )
إرسال تعليق