أظنّ اشتياقي لـ صيفٍ قُدسِيٍ ب نفحـآت رمضـان الخـير قد بلغ ذروته
آثارُ الشوقِ، منذ صيفيَ الماضي (والأول) هنا باتت خافتة،
لكنها –أبدا- لم تصل حدَّ الغِيابْ ؛
قال صلى الله عليه و سلم :
* ألا إن لربكم في أيام دهركم لنفحات،ألا فتعرضوا لها، فلعلها أن تصيب أحدكم فلا يشقى بعدها أبدا *
* ألا إن لربكم في أيام دهركم لنفحات،ألا فتعرضوا لها، فلعلها أن تصيب أحدكم فلا يشقى بعدها أبدا *
نسألُكَ ربّي لُطفاً، فاغفِر وتلطّف بنا،، إنك توّابٌ رحيم
اللهم بلّغنا رمضآنْ
مدخل باب العامود، احد المداخل المؤدية الى ابواب المسجد الأقصى/ الحرَم
في القُدسِ ::
فمـا كُلُّ نفْسِ حين تلقى حبيبَها تُسَـرُّ،
ولا كُلُّ الغِـيابِ يُضيـرُها !
فإن سرّها قبل الفراقِ لقاؤهُ فليسَ بمأمُونٍ عليها سُرورها
متى تُبصِر القُدسَ العتيقة مرَّةً، فسوف تراها العينْ ... حيثُ تُديرُها ‘‘
إلى لقاء بعد مُرور "عتبة" الإمتحانات النهائية ب سـلام
إن شـاء الله =))

2 التعليقات:
في ظل هذه الأوضاع الصعيبة القُدس بحاجة لنا !!
وما أجمل رمضان هُناك ،، الله الله !
اللهم بلغنا رمضان
:)
جميلة تلك الكلمآت
حفظكم الرحمن}
إرسال تعليق