09 يونيو, 2011

نفحـآت ‘‘


أظنّ اشتياقي لـ صيفٍ قُدسِيٍ ب نفحـآت رمضـان الخـير قد بلغ ذروته
آثارُ الشوقِ، منذ صيفيَ الماضي (والأول) هنا باتت خافتة،
لكنها –أبدا-  لم تصل حدَّ الغِيابْ ؛

 قال صلى الله عليه و سلم : 
* ألا إن لربكم في أيام دهركم لنفحات،ألا فتعرضوا لها، فلعلها أن تصيب أحدكم فلا يشقى بعدها أبدا *



نسألُكَ ربّي لُطفاً، فاغفِر وتلطّف بنا،، إنك توّابٌ رحيم


اللهم بلّغنا رمضآنْ




 الصورة - من الشبكة (في رمَضان) : 
مدخل باب العامود، احد المداخل المؤدية الى ابواب المسجد الأقصى/ الحرَم




في القُدسِ ::
فمـا كُلُّ نفْسِ حين تلقى حبيبَها تُسَـرُّ،
ولا كُلُّ الغِـيابِ يُضيـرُها !
فإن سرّها قبل الفراقِ لقاؤهُ فليسَ بمأمُونٍ عليها سُرورها
متى تُبصِر القُدسَ العتيقة مرَّةً، فسوف تراها العينْ ... حيثُ تُديرُها ‘‘



إلى لقاء بعد مُرور "عتبة" الإمتحانات النهائية ب سـلام
إن شـاء الله =))

2 التعليقات:

آيات اغبارية يقول...

في ظل هذه الأوضاع الصعيبة القُدس بحاجة لنا !!

وما أجمل رمضان هُناك ،، الله الله !
اللهم بلغنا رمضان

:)

همسْ آلحكايآ يقول...

جميلة تلك الكلمآت


حفظكم الرحمن}