على مقعدٍ مُنعزلٍ، خلفَ محطة الحافلة المُرتقبة
أتناسى الوجهةَ والهدف ..
ليتسنّى لي غرس ذكرياتٍ أخرى، تتعاقبُ قبلَ مغيبيَ الأبديّ ...
لأنَّ غرساَ دون ريٍّ لن تُجنى ثمارُه؛
ولن تُشرف عليهِ، آنذاكَ، بارتقـآبٍ - يميني
إذا ما أينع .
أختارُ أن أتابع حصاديَ هُنا
جالسةً ..
ولو قليلاً أتعدّى بهِ ساعةً مُرهقة من الزمن وبضع هنيهاتٍ آخرْ ...
x تتشابكُ أناملي يأساً، رجاءً وتضرُّعا
نبضُ خافقي مشتت
ناطقٌ يلهجُ بالدعاءِ مُبتهلا
ملاذاً في حمى بيت الرحمن،
مالي إلـّاه ؛
ضاقت بي كُلّ السًّبُل الا هُدىً ببابكَ أرتجيه /
مولايَ إنّي ببـابكْ !
x أختارُ أن يرشدني قلبي في كتابٍ حوى آيات ربّي، لا يفارقني او افارقه
ليقرأ نفسه قبل ان تُمعن عيني كلماته الظاهره
لا تلبثُ أفكاري بشتّى محاولاتها البائسة أن تجمع شتاتي - عبثا!
x رجائي إلهي دعوةٌ بها شغلتُ عداد أيامي
أمانٍ، يقيني انها في حماكَ
لواقعها مصبٌّ، بإذنِك
إلهي، قُل لها كوني، لتكون حقّا ..
استماعاً منفرداً من شُغل الدُنى ::
* عساهُ مغيباً إلى رحيلْ !
يتبعهُ بزوغٌ أبديّ ...
في ارتقـابٍ طالَ أمده |
يتبعهُ بزوغٌ أبديّ ...
في ارتقـابٍ طالَ أمده |

2 التعليقات:
ياااه !! كلماتك صادقة حد الوجع!!...
لكننا كلنا ثقة بانه عند الله لا تموت الأُمنيات :)
دُمتِ بخير :]
تحضرني أنشودةٌ كانت كلماتها ..
يهمي دمعي يمحو ذنبي
يسمو قدري في إرضائك
ربي وإغفر واكسو رجائي
ثوباً من أسنى آلائك
اسأل الله أن يستجيب دعائكم وأن لا يردّ مرادك
دمتِ بخير :)
إرسال تعليق