،،
يحقّ للمنبّه أن يذكّرنا بإلتزامـاتنـا،
لكن ليس من صلاحيّته ان يوقظنا من أجمل حُلمٍ يطرقُ وعيَـنا النائم
ليُذكّرنـا بِ بُعد الأمـَل ،
لـ أمانٍ نأمـلُ أن تطـول ..
حيثُ تأسـرُنا في واقـع يـأبى أن يتحـقق ؛
كان حُلُمـاً جـميلا وارفـاً بـِكْ ~
مهما عاودت الذكرى تطرقُ جدرانَ مخيّلتي
تُعيدُها الى أملٍ قديم و حُلمٍ كانت نتيجته تلكَ [البسمة]
يبقـى الحلمُ، إلى أن يتحققَ، حُـلُمــا !
* أحفظُ حروفي هنا - في مأمن
علّهـا تعيدُني لـ شُعورٍ راودني في لحظة
إذا ما خانني العهدُ و استترت الذاكرة !
! مضى يومانِ من ربيع العُمر
يتبعانِ واحدا وعشرين عاما قد سبقـا
أحتفلُ بكثير رائع سيأتي ..
أرقبهُ ب شَوقْ }
/ تسنيم

1 التعليقات:
باذخ هو الحلم !
مؤلم جدّا إذا ما استيقظنا منه
ولكن لا بدّ واحلامًا أخرى في انتظارنا .
دمت بسعادة.
إرسال تعليق