30 سبتمبر, 2011

و يبقى الحلمُ حُلمـاً




،،


يحقّ للمنبّه أن يذكّرنا بإلتزامـاتنـا،
لكن ليس من صلاحيّته ان يوقظنا من أجمل حُلمٍ يطرقُ وعيَـنا النائم


ليُذكّرنـا بِ بُعد الأمـَل ، 
لـ أمانٍ نأمـلُ أن تطـول ..


حيثُ تأسـرُنا في واقـع يـأبى أن يتحـقق ؛


كان حُلُمـاً جـميلا وارفـاً بـِكْ  ~





مهما عاودت الذكرى تطرقُ جدرانَ مخيّلتي
تُعيدُها الى أملٍ قديم و حُلمٍ كانت نتيجته تلكَ [البسمة]
يبقـى الحلمُ، إلى أن يتحققَ، حُـلُمــا !


* أحفظُ حروفي هنا - في مأمن
علّهـا تعيدُني لـ شُعورٍ راودني في لحظة 
إذا ما خانني العهدُ و استترت الذاكرة  !

 ! مضى يومانِ من ربيع العُمر 
 يتبعانِ واحدا وعشرين عاما قد سبقـا
أحتفلُ بكثير رائع سيأتي ..
 أرقبهُ ب شَوقْ }


/ تسنيم

1 التعليقات:

فراشة حُزيران : دعاء مصاروة يقول...

باذخ هو الحلم !
مؤلم جدّا إذا ما استيقظنا منه
ولكن لا بدّ واحلامًا أخرى في انتظارنا .


دمت بسعادة.